الجزائر تعرب عن الأسف العميق إزاء القرار الأمريكي المتعلق بالحرية الدينية

أضيف بتاريخ 01/07/2024
شينخوا


 أعرب وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف يوم السبت عن أسفه العميق إزاء القرار الأمريكي الأخير المتعلق بالحرية الدينية لما يتضمنه "من معلومات مغلوطة وغير دقيقة بخصوص الجزائر"، بحسب بيان صادر عن الخارجية الجزائرية.

وقال البيان إن عطاف أكد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي أنطوني بلينكن، أن القرار قد أغفل جهود الجزائر لتكريس مبدأ حرية الاعتقاد والممارسة الدينية، "وهو المبدأ الذي يكفله الدستور الجزائري بطريقة واضحة لا غموض فيها". كما أشار وزير الخارجية الجزائري إلى الحوار الذي "أطلقته بلادنا مع الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الشأن وإلى إعرابها في أكثر من مناسبة عن استعدادها لاستقبال السفير الأمريكي المتجول للحرية الدينية الدولية بغية تسليط الضوء على الحقائق وعلى التزام الجزائر الفعلي بصون مبدأ حرية المعتقد وفقا لالتزاماتها الدولية ذات الصلة".

وأصدر بلينكن "تقرير الحرية الدينية الدولية" يوم الخميس الماضي أدرج فيه الجزائر ضمن قائمة المراقبة الخاصة "لتورطها في انتهاكات جسيمة للحرية الدينية أو تسامحها معها". وأشارت الخارجية الجزائرية في بيان آخر إلى أن هذه المكالمة بين الوزيرين فرصة لتبادل وجهات النظر وإجراء مشاورات معمقة حول العديد من المسائل المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، لا سيما أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، والأوضاع في قطاع غزة المحاصر.