الفكاهة والحقيقة: كيف أعاد فيديو "تيك توك" إشعال الدعوة لحقوق الأويغور

أضيف بتاريخ 01/29/2024
سُبحة

اكتسبت مبادرة شباب الأويغور، وهي مجموعة غير معروفة مقرها في ألمانيا، الاهتمام مؤخرًا من خلال الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع على تيك توك وإنستغرام، والذي سلط الضوء على معاناة شعب الأويغور. في الفيديو، يتناول ثلاثة نشطاء من الأويغور بطريقة فكاهية الصور النمطية المرتبطة بكونهم من الأويغور، بينما يسلطون الضوء على الواقع الخطير لوضعهم: إنهم يعانون من الإبادة الجماعية في عام 2024. وقد حصد هذا الفيديو ملايين المشاهدات وجذب الانتباه إلى الأزمة الحالية التي يحياها شعب الإيغور.

الأويغور هم مجموعة عرقية تركية تمارس في المقام الأول الإسلام السني، ويقيمون فيما يسمونه تركستان الشرقية، ولكن الصين تسميها شينجيانغ. منذ عام 2014، احتجز الرئيس الصيني شي جين بينغ أكثر من مليون من الأويغور في معسكرات إعادة التعليم، واتهمهم بارتكاب جرائم مثل إنجاب عدد كبير جدًا من الأطفال أو ارتداء ملابس دينية. واتهم معتقلون سابقون ومنظمات حقوق الإنسان الحكومة الصينية بإخضاع الأويغور للعمل القسري والاستيعاب الثقافي وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.

وسط الظلم الذي يواجه شعب الأويغور، يناضل ثلاثة نشطاء مصممين من أجل العدالة. إحدى الناشطات أمينة تورسون، تعبر عن ألمها وإحباطها لعدم معرفة مكان تواجد أحبائها في تركستان الشرقية. لقد ترك عدم اليقين هذا فراغًا في عائلتها وهي تكافح من أجل قبول معاناتهم فقط بسبب معتقداتهم الدينية. وقد عزز هذا الإدراك تصميمها على اتخاذ الإجراءات اللازمة واستخدام حقوقها كمواطنة ألمانية لإحداث فرق. تعتقد تورسون أن كل إنسان، بغض النظر عن معتقداته أو خلفيته، يتحمل مسؤولية دعم العدالة والدفاع عن مصالح الآخرين.

تعتقد إيمان تورسون أن دينها يرشدها في كل قرار تتخذه ويمنحها الأمل في مواصلة الكفاح. على الرغم من مواجهة تعليقات الكراهية شخصيًا وعبر الإنترنت، إلا أن تورسون وزميلاتها الناشطات، مقدس محمد وإسماعيل مميتين، ما زلن خارج الردع. إنهم يستمدون القوة من الدعم المتزايد الذي يتلقونه ويكرسون جهودهم لرفع مستوى الوعي بأزمة الأويغور.